Items related to قال المثل-Ka...

قال المثل-Kalalmaṯal (Arabic Edition) - Softcover

سلام الراسي

 
9786144384718: قال المثل-Kalalmaṯal (Arabic Edition)

Synopsis

جمع "شيخ الأدب الشعبي" سلام الراسي على مدى عقود من الزمن، عيونَ التراث الشعبي اللبناني من أمثالٍ وحِكَم، فوثّق التجربة الشعبيّة اللبنانيّة، والريفيّة الجنوبيّة منها بشكل خاص، بأسلوبه الفذّ الذي امتاز بالسلاسة وبمزاوجةٍ بارعة بين اللهجتَيْن الفصحى والمحكيّة اللبنانيّة. لم يكتفِ الراسي بدور الأديب بالمعنى الكلاسيكي وإنّما تجاوزه ليؤدّيَ دور المؤرّخ وعالم الاجتماع الذي ساهم في حفظ إرثٍ شفويٍّ مهدّدٍ دائمًا بالإندثار. حكايات وطرائف، قصص وأخبار، نصائح وأقوال، حكم وأمثال، أمضى سلام الراسي عدّة سنوات يحصدها عن ألسنة الناس الذين مات بعضهم وشاخ البعض الآخر، فذبلت في ذاكرتهم الأحداث والأحاديث. وكان للراسي فضل حفظ هذا التراث الشعبيّ العريق، إذ قام ينفض عنه غبار النسيان ويعيد لقصصه رونقها وجمالها، ولأخباره حلاوتها وطراوتها، جمعها بالفعل "لئلّا تضيع"!
The Sheikh of Folk Literature' Salam al-Rasi collected over decades the gems of Lebanese folk heritage from proverbs and wisdom, documenting the Lebanese folk experience, especially the southern rural one, in his unique style distinguished by fluency and a skillful blend of both Modern Standard Arabic and Lebanese colloquial dialect. Al-Rasi was not content with the role of a writer in the classical sense but went beyond it to play the role of historian and sociologist who contributed to preserving an oral heritage always threatened with extinction. Tales and anecdotes, stories and news, advice and sayings, proverbs and wisdom - Salam al-Rasi spent several years harvesting them from the tongues of people, some of whom died and others aged, and events and conversations faded in their memories. Al-Rasi had the merit of preserving this ancient folk heritage, shaking off the dust of oblivion and restoring to his stories their splendor and beauty, and to his news their sweetness and freshness, collecting them indeed 'so they wouldn't be lost!

"synopsis" may belong to another edition of this title.

About the Author

سلام الراسي "شيخ الأدب الشعبيّ" - ولد عام 1911 في بلدة إبل السقي، جنوب لبنان. تنقّل بين وظائف عامّة متنوّعة، وبقي على هذا المنوال حوالى عشرين عامًا لحين تقاعده. نشر أوّل كتبه سنة 1971 عن عمر يناهز الستّين.كتب الراسي الشعر والزجل شابًّا، ثمّ تحوّل إلى جمع المأثور الشعبيّ ومجمل أصناف الأدب القرويّ. نال عن مؤلّفاته عددًا من الأوسمة والتكريمات، كما حصد برنامجه "الأدب الشعبيّ في لبنان" شهرة واسعة. توفّي عام 2003 عن 92 عامًا. أدب سلام الراسي هو خلطة خاصّة به، وصعود بمرتبة الحكواتي ودوره، وتقريب لدور المؤرّخ إلى الرواية. وقد أجمع النقّاد على اعتبار أعماله التصاقًا بالناس ومن أصدقها تعبيرًا عن مشاعرهم ومفاهيمهم.أمّا الراسي نفسه، فقد قال في مؤلّفاته، وبمناسبة صدور عنوانه الأخير عام 2001: "سيحاول البعض "تقشيري" لمعرفة حقيقة أمري. وقد يحاول البعض الآخر إلباسي أثوابًا فضفاضة كانوا قد فصّلوها على قياسات مذاهبهم في الأدب. لكن مهلًا! ألم أفعل أنا كذلك بأبطال حكاياتي؟ ألم أُنطِق بعضَهم بالحكمة والبلاغة والجَمال، في حين جرّدتُ البعض الآخر وتركتهم عراة تحت الشمس؟بيد أنّني أعطيتُ كلّ واحد من أبطال حكاياتي شيئًا من ذاتي، إن كان حُسنًا أو سوءًا... ولذلك على من أراد الآن أن يرسم صورتي على حقيقتها، أن يلملمني عن شفاه أبطال حكاياتي."

"About this title" may belong to another edition of this title.